/ قال تعالى :-
(اللَّهُ
الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ
عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ
مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ
الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ
رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد:2)
(إِنَّ
اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ
زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ
مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً
غَفُوراً) (فاطر:41)

ذكر بعض العلماء أن الضمير في قوله تعالى (بغير عمد ترونها) يعود لأقرب مذكور
وهو العمد أي رفع السماوات بغير عمد يراها المكلفين المخاطبين بالقرآن فيكون
غير المرئي هو العمد وليس السماوات بمعنى أن السماوات مرفوعة
بعمد ولكن هذه العمد لا ترى وفسروا
العمد بأنها الجاذبية الأرضية فهي تسير في خطوط مستقيمة كأنها أعمدة ممتدة بين السماء والأرض وتجعل الأرض تسير في فلك ومدار محدد لا يتغير
بمجرد مرور أجرام سماوية أخرى قريباً من الأرض والله اعلم