الجزء الأول :
لما كانت أبحاث
الإعجاز العلمي تقوم أساسا على البحث في النصوص القرآنية التي تحمل بين ثناياها
إشارات علمية ، لذا كان لابد للباحث أن يقف على مدلولات الألفاظ ذات العلاقة
بمسار البحث. الأمر الذي يحتاج إلى الرجوع إلى معاجم اللغة وكتب التفسير
والغريب وغيرها للإحاطة بالمعاني المتعددة للفظ الواحد. وعلى صفحات هذا العدد
–
وما سيعقبه من أعداد إن شاء الله - نقدم مختارات من هذا
المعجم. الذي نأمل أن يكتب الله له أن يخرج في عمل مستقل يكون مرجعا للباحثين
ومعينا لهم في أبحاثهم. وقد رأينا إكمالا للفائدة - أن نلحق المعالجة التفسيرية
واللغوية للفظ بالاجتهادات العلمية.
"والسماء
ذات الرجع "
الطارق:11
معاني الرجع في كتب التفسير:
السماء هي: المظلة في قول الجمهور (4،6) ويحتمل أن تكون السحاب
(4)
الرجع:
-1
المطر أو الماء أو السحاب ، وبهذا قال جميع المفسرين ، واستشهد بعضهم يقول:
المتنخل الهذلي يصف سيفا شبهه بالماء.
أبيض كالرجع رسوب إذا ماثاخ في محتفل يختلى
(1 - 2
- 3 - 4
- 5 - 24
- 25 -26
- 28)
وسمى رجعا لما
أن العرب كانوا يزعمون أنالسحاب
يحمل الماء من بخار الأرض ثم يرجعه إلى الأرض أو أرادوا بذلك التفاؤل ليرجع
ولذلك سموه أوبا.
(3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ،)
2 - نبات الربيع
3- النفع
4-
الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء تطلع من ناحية وتغيب في
أخرى.
5-الملائكة
لرجوعهم بأعمال العباد (1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 13 ، 14 ، 24
)
والرجع: قيل رجوعها (السماء) نفسها فإنها ترجع في كل دوره إلى الموضع الذي
تتحرك فيه وهذا مبنى على أن السماء والفلك شئ واحد فهي تتحرك ويصير أوجها حضيضا
وحضيضها أوجا وقد سمعت فيما تقدم أن ظاهر كلام السلف أن السماء غير الفلك وأنها
لا تدور ولا تتحرك والذي ذكر رأى الفلاسفة ومن تابعهم (6 -6
الرجوع: العود إلى ما كان منه البدء أو تقدير البدء مكانا أو فعلا أو قولا
((فالرجوع العود والرجوع : الإعادة (29). -7
والترجيع: ترديد الصوت باللحن في القراءة وفي الغناء ، وتكرير ((قول مرتين
فصاعدا ومنه الترجيع في الآذان (29). -8
معاني الرجع في معاجم اللغة.
الراء والجيم والعين أصل كبير مطرد منقاس يدل على د وتكرار (2)
1
- و
الانصراف والعود والإعادة ، رجع مرجعا صرفه ورده ( ، 10)
2- المرجوعة والرجعى: جواب الرسالة (1 ، 2 ، 4 ، 5 ، 9 ، 10
)
3-المطر والنفع (2 ، 10) أرجع الله بيعته أربحها ، والرجع السمنة والخصب (4 ، 10
)
4- ما
امتد فيه السيل ثم نفذ (1 ، 8 ،10 ، 11 )
5- ممسك
الماء ومحبسه، والجمع رجعان أو الغدير (4 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11
)
6- والرواجع: الرياح المختلفة لمجيئها وذهابها (9 ، 10 ، 11
)
7-
الرجيع: كل طعام برد ثم أعيد إلى النار فهو رجيع (10 ، 11) ، الرجاع: رجوع
الطير بعد قطاعها (8 ، 10 ، 11) ورجعت رجوعا: قطعت من المواضع الحارة إلى
الباردة (9 ، 10) ، ورجعت الناقة : لقحت ثم أخلقت لأنها رجعت عما رمى منها (2
، -9)
-8
وعن الأزهري يقولون للرعد رجع (11)
9-الرجع
العرق لأنه
كان ماء فرجع عرقا (4 ، 9 ، 10 ، 11).
10-
الترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين جهرا بعد إخفائهما (6 ، 10)
، والترجيع ترديد الصوت في الحلق (6 ، 10 ، 11).
القرآن الكريم يشير في كلمة واحدة إلى أكثر من خمس حقائق علمية
الاجتهادات العلمية
السماء بمعنى الغلاف الجوى الأرضي فالطبقة السفلى من الغلاف الجوى تعيد بخار
الماء المتصاعد إليها بشكل مطر.
-1وبهذا فإن معنى (والسماء ذات الرجع) يشير إلى الدورة المسخرة بين المحيطات
والبحار والأنهار من جهة ، وبين سحب الغلاف الجوى في سمائنا من جهة أخرى. فإذا
تبخر جزء من مياه الأرض بحرارة الشمس فإنه يعود إليها من السماء على هيئة أمطار
، وبهذا تستقر كمية المياه على الأرض والا تزيد ولا تنقص بسبب استمرار هذه
الدورة (2
2-
السماء أشبه بمرآة عاكسة ترجع ما يبث إليها فهي ذات الرجع وهي أيضا تعكس الأشعة
الحرارية تحت الحمراء فترجعها إلى
الأرض لتدفئتها (3).
3-
وكما تعكس وترجع السماء ما يتقذف إليها من الأرض كذلك تمتص وتعكس وتشتت ما
يقذف إليها من الكون والعالم الخارجي من إشعاعات وهي بذلك تحمى الأرض من قذائف
الأشعة الكونية المميتة ومن الأشعة البنفسجية القاتلة (4).
4-
ترجع السماء الأمواج اللاسلكية والتليفزيونية التي ترد إذا أرسلت إليها بسبب
انعكاسها على الطبقات العليا الأيونية لهذا نستطيع أن نلتقط إذاعات لندن وباريس
وجميع محطات العالم من الأرض بعد انعكاسها من السماء وتستمع إليها ونشاهدها
ولولا ذلك لضاعت وتشتت ولم نعثر عليها (3 )
السماء بمعنى الكون وإذا عنينا بالسماء الكون وما فيه من نجوم ومجرات وما بينها
من غيوم فكل شئ في الكون يرجع إلى ما كان عليه ، فمن المتفق عليه اليوم بين
أكثر علماء الفلك أن الكون ليس أزليا ، بل بدأ منذ خمسة عشر مليار سنة تقريبا
بكتلة بدائية هائلة انفجرت وتشتت في أرجاء الكون والمجرات والسدم فالنجوم تنشأ
من غنيمة كونية خلال ملايين بل مليارات السنين بفعل تكثف المواد التي تؤلف
الغنيمة وتحول جزءا منها إلى نجم هائل متفجر ما يلبث أن ينفجر ثم تعاد الكرة
التي تتطلب ملايين السنين مصداقا لقوله تعالى :( ألم يروا كيف يبدأ الله الخلق
ثم يعيده) (العنكبوت: 19)
وهكذا وجدنا كيف يكون التكامل بين أجزاء الصورة إذا نظرنا إلى كلام كل من
اللغويين والمفسرين والعلميين.
فقد تحدث المفسرون في معاني الرجع عن المطر وعن الشمس والقمر والنجوم والنفع
والإعادة إلى ما كان منه البدء . وتحدث اللغويين كذلك
عن صرف الشيء وادعاته والنفع والمطر وجواب الرسالة والتحول من حالة الحرارة إلى
حالة البرودة وهي التي تسمى علميا : الرجوع من مرحلة الديناميكية إلى مرحلة
الاستاتيكية في الكون .
وصدق الله العظيم ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)

الجزء الثاني
}
يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
{
من الآية/ 5 – سورة الزمر
لما كانت أبحاث الإعجاز العلمي تقوم أساساً في النصوص القرآنية التي تحمل بين
ثناياها إشارات علمية، لذا كان لابد للباحث أن يقف على مدلولات الألفاظ ذات
العلاقة بمسار البحث، الأمر الذي يحتاج للرجوع إلى معاجم اللغة وكتب التفسير
والغريب وغيرها للإحاطة بالمعاني المتعددة للفظ الواحد. وعلى صفحات هذا العدد –
وما سيعقبه من أعداد إن شاء الله – نقدم مختارات من هذا المعجم الذي نأمل أن
يكتب الله له أن يخرج في عمل مستقل يكون مرجعاً للباحثين ومعيناً لهم في
أبحاثهم وقد رأينا إكمالاً للفائدة أن نلحق المعالجة اللغوية والتفسيرية للفظ
بالاجتهادات العلمية.
معاني التكوير في معاجم اللغة :
1 – الكاف، والواو، والراء. أصل يدل على دور وتجمع 3،8،11،12،13والكور: لوث
العمامة وإدارتها على الرأس 4،5،6،7،9،10،11 والله سبحانه وتعالى " كور الليل
على النهار" أدخل هذا في هذا 5،9 وأصله في تكوير العمامة وهو لفها وجمعها وقيل
تكوير الليل والنهار أن يلحق أحدهما بالآخر وقيل تكوير الليل والنهار وتغشية كل
واحد منهما صاحبه ويقال زيادته في هذا من ذلك6،9،11.
2 – " وكورت " هذا على هذا، وذا على ذا مرة : إذا لويت ومنه قوله تعالى :
}
يكور الليل{4،
وفي13 " عند تفسير هذه الآية : أي يدير هذا على ذاك ويدير ذاك على هذا وزيد في
هذا من ذلك وفي ذاك من هذا، وفي 7: أي يغشي الليل النهار .
3 – وقوله تعالى :
}
إذا الشمس كورت {
قيل : جمع ضوءها ولف كما تلف العمامة 4،6، 9،11، وقيل : كورت : غورت 6،7،9،11
وقيل : اضمحلت وذهبت 9،11، وقال قتادة : أي ذهب ضوءها 3،7،9،11، وقال عكرمة :
نزع ضوئها، وقال مجاهد : تدهورت ، وقال الربيع بن خيثم : رمي بها ويقال دهورت
الحائط إذا طرحته حتى يسقط 9، 11، والمراد بها: طويت كطي السجل 8 .
4 – ويقال : طعنه فكوره : إذا ألقاه مجتمعاً: 3،5،8،9،11،12،13.
5 – كور المتاع : جمعه وشده : 5،9 .
6 – الكور : الرحل 2،3،4،5،6،7،8،9،10،11،12، لأنه يدور بقارب البعير .
7- والكور: مجمرة الحداد المبنية من الطين التي توقد فيها النار :
3،4،5،6،9،11، وفي 7، الذي تحمي فيه الحديد، وفي 1اتخذ القين كوراً وكيراً :
موقداً للنار وزفتاً للنفخ .
9- الكور: الزيادة :1،3،4،5،6،8،9،10،11،12.
10- الكور : الإسراع :2،3،5،6،7،9،10،11 .
11- والكورة: بالضم : المدينة والصقع :3،5،8،9،11،12 لأنه يدور على ما فيه من
قرى13.
13- والكور : حفر الأرض 2،5،6،7،9،10،11.
15- والكوارة بالكسر: ضرب من الخمرة تجعلها المرأة على رأسها 9 أو لوث تلتاثة
المرأة بخمارها 2،4،6،7،11.
17- وكرت بالكرة : إذا ضربتها بالصولجان 10.
18- وكورت الشيء: إذا لقفته على جهة الاستدارة 8.
معاني التكوير في كتب التفسير :
( أ ) قوله تعالى :
}
ويكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
{
1 – " يكور " يعيد من هذا على الآخر جزءاً فيستره 2،5 .
2 – " يكور .. " يجريان متعاقبين لا يفتران كل منهما يطلب الآخر طلباً حثيثاً 3
وعن السدي: يجئ بالنهار ويذهب الليل أو يذهب النهار ويجئ بالليل 17.
3 – " يكور .. " إشارة إلى جريان الشمس في مطالعها وانتقاص الليل والنهار
وازديادهما 28.
4 – " يكور الليل " يلقي هذا على هذا20، ويكور ما نقص من الليل دخل في النهار
وما نقص من النهار دخل في الليل 7،10،17،20،21 ومنتهى النقصان تسع ساعات،
ومنتهى الزيادة خمس عشرة ساعة 7،9 .
5 – " يكور" طرح الشيء بعضه على بعض 15،16،17،22 وألقى بعضه على بعض 6،11 و
"يكور" يحمل كل منهما على الآخر 13،17، وعن مجاهد : يدهور الليل على النهار
ويدهور النهار على الليل12،17 .
6- " ويكور " يغشيه حتى يذهب ضوءه أو يغشيه حتى يذهب ظلمته 4،6،8،9،13،17،20 .
7 – " يكور " عن مقاتل : يسلط : وهو انتقاص كل واحد منهما من صاحبه 12 .
8 – " يكور " يذهب هذا ويبقي الآخر مكانه 5، 11،18، وأن كل واحد منهما يغيب
الآخر إذا طرأ عليه 11،15 .
( ب ) قوله تعالى :
}
إذا الشمس كورت {
1- " كورت " أظلمت وغورت 1،5،7،6، 13،17، وذهب ضوءها
1،24،25،29،30. وأصل
التكوير: جمع الشيء إلى بعض أي الشمس يجمع بعضها إلى بعض ثم تلف فإذا فعل ذلك
ذهب ضوءها 3،7،13،15،17.
2 – كورت : اضمحلت عن مجاهد :3،5،7،14،15.
3 – " كورت " لفت كما تلف العمامة 1،5،7،23،25،26،27،29، والتكوير: التلفيف على
جهة الاستدارة، ومنه كورت العمامة على رأسي أكورها كوراً 5،10،11،15،18، أي :
يلف ضوءها لفاً فيذهب انبساطه وانتشاره في الآفاق وهو عبارة عن ازالتها والذهاب
بها لأنها ما دامت باقية كان ضياؤها منبسطاً غير ملفوف أو يكون لفها عبارة عن
رفعها وسترها لأن الثواب إذا أريد رفعه لف وطوى 4،8،11، وعن ابن عباس : يكور
الله الشمس والقمر والنجوم يوم القيامة في البحر ثم يبعث عليها ريحاً دبوراً
فتضرمها فتصير ناراً 3،7،10.
4 – " كورت " أي أزيلت من مكانها وألقيت عن فلكها ومحي ضوءها 11،19 .
5 – " كورت " أي تقع على الأرض 3 .
6 – " الكور " التشتت بعد الألفة من قولهم " أعوذ بالله من الحور بعد الكور"
يقال : كورت الحائط ودهورته إذا طرحته حتى يسقط 10، وعن أبي بن كعب قال : ست
آيات قبل يوم القيامة: بينما الناس في أسواقهم إذا ذهب ضوء الشمس فبينما هم
كذلك إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك إذا وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت
واضطربت واحترقت وفزعت الجن إلى الإنس، والإنس إلى الجن واختلطت الدواب والطير
والحوش وما جوا بعضهم في بعض"17.
7 – " كورت " تكست 4،14.
8 – " كورت " أنه إذا جاء هذا الأجل توقفت عن جريانها، وألقت عن فلكها وطرحت من
طعنه فخوره وكوره " 6 .
قوله تعالى : }
يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
{
اجتهادات العلم :
1 – هذه الآية : تدل على تأكيد كروية الأرض بالقرآن (1) وهي ترشدنا إلى كروية
الأرض من جهة وإلى دورانها حول نفسها من جهة أخرى (5) فهي توجد حقيقة وهي :
دوران الأرض محورياً حول نفسها وكرويتها والذي لم يكتشفه الإنسان إلا في العصر
الحديث (2) لأن كلا من الليل والنهار يلتف على الأرض مستديراً كما تلتف العمامة
حول الرأس مستديرة، فالتكوير لا يكون إلا التفافاً حول شيء كروي والتكوير مشتق
من كرة (6) .
2 – نعرف أن الفضاء الكوني مظلم بطبيعته، وأن ضوء النهار ينجم عن اعتراض غلاف
الأرض الجوي لأشعة الشمس، وهذا الغلاف على هيئة قشرة من كرة، مما يلقي بعض
الضوء على قوله تعالى :
}
يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
{
إشارة إلى تكوين جو الأرض أو محيط الغلاف الجوي، ومع الظواهر التي ألفها الناس
اختلاف الليل والنهار باختلاف الزمان والمكان(3).
3 – لفظ التكوير يصف انزلاق الليل والنهار كأنهما نصفا كرة تماماً ولف الشيء
حول كرة هو التكوير، أو صنع الشيء على شكل كرة، فالله جعل الليل والنهار يحيطان
بالكرة فهما مكوران حولها في كل وقت (7) .
4 – إن هذه الآية تؤكد لنا أن الأرض تدور حول نفسها فينتج من ذلك الليل
والنهار، لأن نصف الأرض يكون تارة مواجها للشمس وتارة أخرى في ظلام الكون ..
وقد بين سبحانه أن الأرض كروية وأنها كذلك تدور حول نفسها في قوله تعالى :
}
يكور الليل … {
والكور هو إدارة العمامة على الرأس أي لفها (4) .

المراجع :
(1) المعاجم اللغوية :
1 – أساس البلاغة – للزمخشري 2- التكملة والذيل والصلة على معجم الصحاح –
للصاغاني 3- الصحاح للجوهري 4- العين – للخليل 5- القاموس المحيط للفيروزآبادي
6- المحكم – لابن سيده 7- المحيط في اللغة – للصاحب بن عباد 8- المصباح المنير
– للفيومي 9- تاج العروس – للزبيدي10- جمهرة اللغة – لابن دريد 11- لسان العرب
– لابن منظور 12- مجمل اللغة لابن فارس 13- مقاييس اللغة – لابن فارس
(2) كتب التفسير :
1- زاد المسير – لابن الجوزي 2- المحرر الوجيز – لابن عطية 3- تفسير – ابن كثير
4- تفسير- أبي السعود 5- تفسير – أبي حيان 6- روح المعاني للألوسي 7- تفسير
الخازن 10- التفسير- الكبير للرازي 11- الكشاف- للزمخشري 12- تفسير – السمرقندي
13- الدر المنثور – للسيوطي 14- أضواء البيان – للشنقيطي 15- فتح القدير-
للشوكاني 16- مجمع البيان – للطبرسي 17- جامع البيان – للطبري 18- التبيان في
تفسير القرآن – للطوسي 19- تفسير القاسمي 20- تفسير- القرطبي 21- تفسير –
النسفي 22- تفسير – الواحدي .
(3) كتب غريب القرآن :
23- تفسير غريب القرآن – لابن الملقن 24- تفسير غريب القرآن – لابن قتيبة 25-
تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب – لابن حيان الأندلسي 26- غريب القرآن
وتفسيره – لأبي عبد الرحمن اليزيدي 27- مجاز القرآن للراغب الأصفهاني 29-
التبيان في تفسير غريب القرآن – لشهاب الدين بن الهائم المصري 30- معجم غريب
القرآن – لمحمد فؤاد عبد الباقي .
(4) كتب الإعجاز العلمي :
1- إعجازات حديثة علمية ورقمية في القرآن الريم د. رفيق أبو السعود دار
المعرفة،ط4، ص26.
2 – " المعجزة القرآنية " الإعجاز العلمي والغيبي د. محمد حسن هيتو مؤسسة
الرسالة، ط1، سنة 1989، ص185 .
3- الله والكون د. محمد جمال الدين الفندي، الهيئة المصرية للكتاب،ط2، سنة
1987م، ص245.
4 – المعجزة والإعجاز في القرآن الكريم، د. سعد الدين السيد صالح، دار المعارف،
ط3، سنة 1993م، ص212، 213 .
5 – تفسير الآيات الكونية في القرآن، عبد المنعم السيد عشري، الهيئة المصرية
العامة للكتاب، ص42.
6 – معجزة القرآن، نعمت صدقي، دار الاعتصام، ط2، سنة 1987م، ص25.
7 – وجوه من الإعجاز القرآني، مصطفى الدباغ، مكتبة المنار الزرقاء، ط2، سنة
1985م، ص133.