لدرجة أكبر مؤخرا، قمر إن أي إس أي إس سي أو بي إي الصناعي
المسمى المصهر كان
قادر على إكتشاف المايكرويف الكوني
eminating من المتناولات الخارجية للكون. هذه المايكرويف
كانت موحّد جدا الذي صوّر
homogenity للمراحل
لمبكّرة للكون. على أية حال، إكتشف satillite أيضا بأنّ كما
بدأ الكون
بتبريد وما زال يتوسّع، بدأ تقلّبات صغيرة
بإيجاد بسبب إختلافات درجة حرارة. حقّق هذه flucuatuations حسابات مسبّقة
من التبريد المحتمل
وتطوير الكون فقط كسور ثانية بعد خلقها. هذه التقلّبات في الكون زوّدت وصف
أكثر تفصيلا من اللحظات الأولى بعد الضربة الكبرى.
تتواجد
اربعة
أسباب ممتازة للإعتقاد بنظريّة الانفجار الأكبر
.
أوّلاً , وهو الأوضح
, الكون يكبر
ويتوسع ، والمجرات تتباعد بسرعة تتزايد كلما ابتعدت عن بعضها البعض وذلك
بتحليل الضوء المنبعث منها ، مما يوحي بأنها كانت مجتمعة فيما مضى في مكان
واحد في الفضاء داخل الغيمة الأصلية والتي يقدر عمرها 15 مليار سنة
في
المرتبة الثّانية
,
النّظريّة تتنبّأ أن 25 في المئة من كتلة الكون الكلّيّة يجب
أن تكون الهليوم الذي تشكّل أثناء الدقائق القليلة الأولى ,
الكمّيّة التي تتّفق مع
الملاحظة
.
الثالث , و الأكثر إقناعًا
, وجود إشعاع الخلفيّة الكونيّ . تنبّأت
نظريّة الانفجار الأكبر بإشعاع البقيّة هذا الذي يتوهّج في
حرارة الآن فقط 3 درجات فوق الصّفر المطلق , جدًّا
قبل أن يصادفه علماء فلك الرّاديو
.وهذا الإشعاع ليس شيئاً آخر سوى نوع من أحفور ، صدى طيفي لسيول من الحرارة
والضوء للحظات الكون الأولى
الرابع ؛
عمر النجوم حيث يدل قياس الأقدم منها
على عمر يتراوح بين 12-15 مليار سنة
وهو عمر متناسب مع تقدير عمر الكون وفي نيسان عام 1992 م عثر على غيوم قدر
عمرها 15 مليار سنة وذلك بواسطة مستكشف الخلفية الكونية ( المصهر ) وفي 10 /
يوليو /2002نشر تقرير في دورية متخصصة في أبحاث الفضاء
( نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط العدد 13296
في 13 يوليو 2002) أن وكالة الفضاء
الأوربية اكتشفت باستخدام أشعة إكس أن عمر الأرض 13,5 مليار سنة وليس 5
بلايين عام كما هو معروف سابقاً وذلك بتحليل الضوء المنبعث من مجرة
تسمى النجم الزائف QUASAR
والتي بها ثقب أسود هائل ومنطقة ينبعث منها الضوء وقد تبين أنها تحتوي على
نسبة من الحديد تؤكد أن عمرها الافتراضي 13,5 مليار سنة