ظاهرة
النشاط الشمسي
الأعظمي أو
كما يسميه البعض غضبة الشمس هي
ظاهرة تتكرر كل احد عشر سنة وهي عبارة عن
عاصفة هوجاء من كرات البلازما التي هي
عبارة عن ذرات متقشرة بعد فقد إلكتروناتها
كلها وتشكل البلازما دفقات من الغازات
العالية الطاقة وتستمر عدة أشهر وتقذف
الشمس في
هذه الثورة كرات عظيمة من اللهب تسمى الكتلة الهالية المقذوفة وتتألف من كتلة
هائلة من الحجم من الغازات المتشردة ودرجة حرارتها أكثر من مليون درجة مئوية
البقع الشمسية على قرص
الشمس هي مناطق معتمة وباردة نسبياً عن
سطح الشمس يصل إلى 2000 جاوس وهذا المجال هو
المسئول الأول عن كافة النشاطات الشمسية
ويؤدي إلى ما يسمى بالشعيلات في طبقة
الكرموسفير للشمس وظاهرة ألسنة اللهب في
الكرونا المحيطة بقرص الشمس والإنفجارات
الشمسية وتكثفات الكورونا التي تؤدي إلى
مزيد من أشعة الراديو والأشعة السينية
الصادرة من الشمس وأول من أكتشفها هو
جاليليو وتسمى بالسفعة
الشمسية
آثار هذه الظاهرة على الأرض
تهب
رياح البلازما على الحقل المغناطيسي الأرضي
مما يولد تيارات كهربائية عشوائية تؤثر
على خطوط القوة في الحقل المغناطيسي الأرضي
وهذا هو مبدأ عمل المولد الكهربائي الدينمو
فأي تأثير على المجال المغناطيسي الأرضي يؤدي
بدوره إلى التأثير على عمل المولدات
الكهربائية على الأرض وأجهزة الاتصالات
اللاسلكية والبث التلفزيوني والإذاعي وكذلك
يسبب زيادة الأشعة المؤينة التي سيتعرض لها
ركاب الطائرات السريعة والتي ترتفع إلى
مسارات عالية كا لكونكورد لمشاكل صحية
بدأ الرصد
المنتظم للبقع الشمسية في منتصف القرن
الثامن عشر في مرصد زيورخ بسويسرا اتضح أن لهذه البقع دورات للنشاط والهدوء
بمتوسط احد عشر سنة هناك
معامل يسمى معامل وولف لتحديد قيمة هذا النشاط في الشمس ويتم حسابه عن طريق
عدد مجموعات البقع على قرص الشمس وما تحويه كل
مجموعة من بقيعات صغيرة ويمكن الفلكيين رصد هذه البقع خلال فترة محددة
تتراوح بين الشهر والسنة الكاملة ويسمح تحديد هذه الأعداد باستنتاج مقدار
معمل وولف المسمى معامل النشاط الشمسي والذي يطلق عليه أيضاً عدد البقع
الشمسية وقد كانت الشمس في الدورة السابقة أي الثانية والعشرين في حالة
هدوء وكان متوسط معامل وولف 9 في عام 1996م حيث كانت هناك أيام لم يسجل فيها
وجود أي
بقعة ومع بداية عام 1997م بدأت الدورة الثالثة والعشرين للنشاط الشمسي حيث
بلغ معامل وولف 22 وفي عام 1998م كان 64 وفي عام 1999م بلغ 90 وفي عام 2000م
117 وفي عام 2001م يتوقع زيادته بقليل عن ذلك ويكون هو
ذروة الدورة الثالثة والعشرين
وحيث كان
عام 1996 م هو عام هدوء أو ما يسمى النشاط
الشمسي الأصغر فإن عام 1958م في شهر مارس وصل
معمل وولف إلى 201 وهو أعلى معدل مسجل في
تاريخ الدورات وفي عام 1989م بلغ 159 وهي التي
نتج عنها آثار هائلة على مستوى العالم