غدار لا بل كله أسرار !!
(وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون )
البحر .. يستوقفني كثيرا .. أراه هائجا لكنه بالكنوز زاخرا .. علمني أن أكون بعيدة النظر أن أنظر للجوهر ولا أغتر بالمظهر ..
ما رأيكم أن نتغلغل سوية في أعماق البحر عبر هذه السلسلة ..
ولا تخشوا شيئا فالبحر يوصف جزافا بالغدر لكن صدقوني لا أوفى منه .. يكفي أنه يحمل آهاتنا بعيدا حيث تموت ولا تعود ..
لنبدأ رحلتنا على بركة ربنا ..
__________________

رباه أسعد نبض الحياة ويسر أمرها ..
|